عبد القادر الجيلاني

162

السفينة القادرية

الملائكة لتسمي قارئ قل هو اللّه أحد المخلص في المخلصين الآمن في الآمنين الناجي من عذاب يوم الدين » . وعن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « من قرأ « 1 » قل هو اللّه أحد في مرضه الذي يموت فيه لم يفتن في قبره وأمن من ضغطة القبر وحملته الملائكة يوم القيامة بأكفها حتى تجيزه من الصراط إلى الجنة » . رواه الطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الحلية . وعن أنس رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من قرأ قل هو اللّه أحد إحدى وعشرين ألف مرة فقد اشترى نفسه من اللّه تعالى وهو من خواص اللّه عز وجل » . وروى البيهقي « 2 » في شعب الإيمان عن أنس رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « 3 » : « من قرأ قل هو اللّه أحد على طهارة مائة مرة كتب اللّه له بكل حرف عشر حسنات ومحا عنه عشر سيآت ، ورفع له عشر درجات ، وبنى له مائة قصر في الجنة ، ورفع له من العمل في يومه ذلك مثل عمل بني آدم وكأنما قرأ القرآن ثلاثا وثلاثين مرة ، وهي براءة من الشرك ، ومحضرة للملائكة ، ومنفرة للشيطان ، ولها دوي حول العرش تذكر بصاحبها حتى ينظر اللّه إليه وإذا نظر اللّه إليه لم يعذبه أبدا » . ونقل الشيخ الحريفيشي « 4 » عن العلامة المنجور « 5 » أن من صلى على النبي صلى اللّه عليه وسلم بهذه الصلاة ولو مرة واحدة في عمره مات على

--> ( 1 ) ج 7 من مجمع الزوائد في باب فضل سورة قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ورواه الطبراني في الأوسط وقال : لا يروى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم إلّا بهذا السند . عن عبد اللّه بن الشخير . ( 2 ) البيهقي : أحمد بن الحسين بن علي أبو بكر : من أئمة الحديث ، ولد في ( خروجرد ) من قرى بيهق في نيسابور . نشأ في بيهق ورحل إلى بغداد ثم الكوفة ومكة وغيرهما وطلب إلى نيسابور فلم يزل فيها إلى أن مات ونقل جثمانه إلى بلده . صنف زهاء ألف جزء منها ( السنن الكبرى ) . ( 3 ) كنز العمال ج 1 / 2735 ، ابن عدي والبيهقي عن أنس بن مالك . ( 4 ) الشيخ الحريفيشي : شعيب بن عبد اللّه بن سعد بن عبد الكافي أبو مدين المعروف بالحريفيشي : متصوف مصري من أهل القاهرة جاور بمكة له كتاب ( الروض الفائق في المواعظ والرقائق ) . ( 5 ) المنجور : أحمد بن علي بن عبد الرحمن أبو العباس المنجور : فقيه مغربي له علم بالأدب أصله من مكناسة وسكناه ووفاته بفاس . من كتبه ( حاشية على السنوسية الكبرى ) .